بحسب جودة اعتقاد الرائي ، والمرئى ، وفسادهما ، فاعلم ذلك .
وهذا كله « 197 » ما تكرر تجربتى له في كثير لا أكاد أحصيهم ، وفي نفسي أيضا « 198 » قبل أن يمنّ الحقّ سبحانه علىّ بالاطلاع المحقق على هذه الأمور ، ومعرفة حقايقها ، ومراتبها الأصلية . فالحمد للّه الذي هدانا لهذه ، وغيره . وما كنّا لنهتدى لولا أن هدانا اللّه ، سبحانه لا إله إلّا هو العليم القدير المنعم المحسن .
هامش
( 197 ) - ش ، ع : ممّا
( 198 ) - ع : + كاد ، + أكاد