تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأربعين حديثا — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
« 9 » « 10 » والمكروه والمندوب ، والمباح ، والصلوات الخمس ومرجع هذه ومحتدها الحضرات الإلهية الخمس التي هي الأصول والأمّهات بالنسبة إلى جميع الحضرات ، وفوقها أمهات الأسماء المسماة عند شيخنا ، رضى اللّه عنه ، بالمفاتيح الثواني . وأما الحضرات الخمس فحضرة الغيب المشتملة على الأسماء والصفات والمعاني المجردة وباقي المعلومات المحيط بها علم الحق ، ويقابل هذه الحضرة حضرة الحسّ المسمّى بعالم الشهادة ، وبين هذين الطرفين حضرة متوسطة ، هي من جملة ما يختص بالانسان الكامل ، وبين هذا الوسط وعالم الغيب المذكور حضرة نسبتها إلى عالم الغيب أقوى وأتمّ ، وهي المعبّر عنها بعالم الأرواح ، وبين الوسط المشار إليه ، عالم الشهادة الذي قلنا : إنّه حضرة الحسّ حضرة نسبتها إلى عالم الشهادة أقوى ، وهي حضرة الخيال المقيّد . فجميع الحضرات والمراتب الوجودية المنسوبة إلى الحق وإلى العالم على سبيل التخصيص والاشتراك / تبع لهذه الخمس فافهم ، وأمّا « 36 » المفاتيح الثواني ، فسأنبّهك عليها عن قريب إن شاء اللّه ، في أثناء ما أذكره من الكلام على سرّ اليد التي وقع بها الضرب ، فأقول : وأمّا اليد التي وقع بها الضرب أىّ يد ، هي من الأيدي الربانيّة ، فاعلم أنها « 37 » احدى اليدين اللتين خلق بهما « 38 » آدم ، وهي المسماة بالقبضة في قوله « 39 » : والأرض جميعا قبضته في الحديث المتفق على صحّته بالشمال
هامش
( 36 ) - ش ، ع ، ق : + أنّ ( 37 ) - ق : - إنها ( 38 ) - ش : بها ( 39 ) - ع : + تعالى ( 9 ) - هو الشيخ محى الدين بن العربي ( 10 ) - سورة الزمر ( 39 ) ، الآية : 67
شرح الأربعين حديثا — صفحة 94 | أبي المعالي القونوي / حسن كامل ييلماز