وركّب ابن آدم من كليهما ؛ فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة ، ومن غلبت شهوته عقله فهو شرّ من البهائم » . ( التمثيل والمحاضرة ، ص 172 ) .
قوله في الصفحة 296 ، السّطر 16 : « وأيّ نعيم لا يكدّره الدّهر . . . » لمسلم بن الوليد الأنصاريّ ( صريع الغواني ) المتوفى سنة 208 ه :
فبتنا على رغم الحسود وبيننا * حديث كطيب المسك شيب به الخمر
فلمّا أضاء الصّبح فرّق بيننا * وأيّ نعيم لا يكدّره الدّهر
( هذا التوضيح كتبه لي متلطّفا الصّديق العالم السيد الدكتور علي أصغر حلبي ) .
الرّسالة الثامنة والتسعون :
قوله في الصفحة 297 ، السّطر 14 : « المشفق على خلق اللّه . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الصفحة 131 ، السّطر 5 .
قوله في الصفحة 298 ، السّطر 19 : « ولكن رأيت السّيف من بعد شحذه . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة الخامسة والتسعين .
قوله في الصفحة 299 ، السّطر 3 : « إن سقيت الغرسة ، فأنت الذي غرستها . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة الثانية والعشرين .
قوله في الصفحة 299 ، السّطر 5 : « إتمام المعروف خير من ابتدائه . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة السادسة والثلاثين .