الأكرم ( ص ) استعمل على سبيل التمثيل ( التمثيل ، ص 23 ) .
الرّسالة السادسة والتسعون :
قوله في الصفحة 294 ، السّطر 6 : « ولكن بكت قبلي فهيّج لي البكا . . . » قائله عديّ ابن الرّقاع . وتمامه هكذا :
فلو قبل مبكاها بكيت صبابة * بسعدى ، شفيت النفس قبل التندّم
ولكن بكت قبلي فهيّج لي البكا * بكاها ، فقلت : الفضل للمتقدّم
( مقامات الحريري ، طبعة مؤسسة رواقي ، 1364 ه ، ص 13 ) .
وقد نقل مولانا هذه الأبيات في مقدّمة الجزء الرّابع من المثنويّ أيضا .
قوله في الصفحة 294 ، السّطر 9 : « خير النّاس من ينفع النّاس » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة الثامنة عشرة .
قوله في الصفحة 294 ، السّطر 15 : « من ثخن دينه ثخن بلاؤه ، ومن رقّ دينه رقّ بلاؤه » ليس لديّ مرجع في شأن هذه العبارة العربية ، التي يبدو أنّها حديث ، في المآل الأخير ، وقد أثبتّها في فهرس الأمثال . ومفهوم هذه العبارة يشبه مفهوم الآية الشريفة الآتية :
لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
[ آل عمران : 186 ] .