الدّيوان أو الجيش إذ كان الرّئيس أو الأمير يتّخذهم لترتيب الأمور المرتبطة بهما . ومن أجل التوضيح انظر إلى حاشية ص 29 من كتاب « مولانا جلال الدّين » للمرحوم عبد الباقي گلبينارلي ، ترجمة محقّق هذا الكتاب .
الرّسالة الخامسة والتسعون :
قوله في الصفحة 291 ، السّطر 16 : « الحمد للّه على فضله . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة الثامنة .
قوله في الصفحة 292 ، السّطر 9 : « رضيت بما قسم اللّه لي . . . » جاء هذان البيتان أيضا في معارف السيّد برهان الدّين محقّق الترمذي . ( معارف السيّد برهان الدّين ، تحقيق المرحوم فروزانفر ، ص 98 ) .
قوله في الصفحة 292 ، السّطر 11 : « قال اللّه تعالى : أنا عند ظنّ . . . » جاء شبيهه الحديث الآتي في الجامع الصغير للسيوطيّ : « إنّ اللّه تعالى يقول : أنا عند ظنّ عبدي بي ، إن خيرا فخير ، وإن شرّا فشرّ » ( الجامع الصغير ، ج 1 ، ص 65 ) .
قوله في الصفحة 293 ، السّطر 2 : « ولكن رأيت السّيف من بعد شحذه . . . » استعمل هذا البيت أربع مرّات في رسائل مولانا .
قوله في الصفحة 293 ، السّطر 5 : « والشّمس لا تخفى بكلّ مكان . . . » [ 335 ] أثبت في فرائد الأدب [ مما يشبهه ] المثل الآتي : شعاع الشمس لا يخفى ، ونور الحقّ لا يطفا .
قوله في الصفحة 293 ، السّطر 6 : « الدّالّ على الخير كفاعله . . . » من كلام الرّسول