الرّسالة الثانية والمئة :
قوله في الصفحة 307 ، السّطر 6 : « سلام عليكم ، لا سلام مودّع . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة الحادية والثلاثين .
الرّسالة الثالثة والمئة :
[ 338 ] قوله في الصفحة 309 ، السّطر 8 : « اللّه الذي أظهر لنا طريق الهجران . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة الثالثة .
قوله في الصفحة 309 ، السّطر 13 : « باللّه الذي ملكه من العظمة . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة الخامسة والسّتين .
قوله في الصفحة 310 ، السّطر 2 : « لو انّ الرّيح تحملني إليكم . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الصفحة 114 ، السّطر 12 .
قوله في الصفحة 310 ، السّطر 5 : « إن قدرت ، أيّتها الصّبا ، فمرّي ليلا بناحيته . . . » ، له شبه بهذه الأبيات لمولانا في المثنويّ :
- قال : أيليق أن أسلم الرّوح شوقا إليكم وأموت هنا مفترقا عنكم ؟
- وهل يجوز أن أكون أسير هذا القيد الثقيل ، وأنتم حينا فوق المروج وحينا على الأشجار ؟
- أهكذا يكون وفاء الأصدقاء ؟ - أنا في هذا الحبس ، وأنتم في روضة الورد ؟
( المثنوي ، الجزء الأوّل ، الأبيات 1555 - 1557 ) .
قوله في الصفحة 310 ، السّطر 11 : « ومن طول التفكّر كلّ يوم . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة السابعة والخمسين .