وأعمالكم » . وقد أشار مولانا في المثنويّ إلى مضمون هذا الحديث وقال :
نحن لا ننظر إلى الخارج والقال * بل ننظر إلى الباطن والحال
[ 330 ] ( فيه ما فيه ، التعليقات ، ص 338 ) .
الرّسالة الخامسة والسبعون :
قوله في الصفحة 257 ، السّطر 11 : « الإسلام بدأ . . . » حديث نبويّ شريف : « بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء » . ( أحاديث المثنويّ ، ص 158 ) .
قوله في الصفحة 258 ، السّطر 4 : « وكلّ غريب للغريب نسيب . . . » مصراع البيت الآتي من شعر امرئ القيس :
أجارتنا ، إنّ المزار قريب * وإنّي مقيم ما أقام عسيب
أجارتنا ، إنّا غريبان ههنا * وكلّ غريب للغريب نسيب
( الشعر والشعراء ، ابن قتيبة ، ص 63 ) .
قوله في الصفحة 258 ، السّطر 14 : « أستاذك هو العشق فعندما تصل إليه . . . انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة الثانية .
قوله في الصفحة 259 ، السّطر 3 : « وصل القلم إلى هنا فانكسر رأسه . . . » لخاقاني الشّروانيّ . وتمام البيت هكذا :
كان خاقاني يكتب القصص * وعندما وصل القلم إلى هنا انكسر رأسه
( ديوان خاقاني ، تصحيح ضياء الدّين سجّادي ، ص 559 ) .
وقد عدّه المرحوم دهخدا من الأمثال ، وأثبت مصراعه الثاني هكذا : وصل الكلام