إلى هنا وتوقّف . ( الأمثال والحكم ، ج 2 ، ص 1164 ) .
الرّسالة السادسة والسّبعون :
قوله في الصفحة 260 ، السّطر 17 : « في هذا الطّريق ، يكون الذّباب كالطاووس في العمل . . . » مصراع من غزليّة لسنائي الغزنويّ . وتمام البيت هكذا :
حتّى إذا كنت جميلا لا تنظر إلى القبيح باحتقار * فإنّه في هذا الملك الذّباب في العمل كالطاووس
( ديوان سنائي ، ص 307 ) .
الرّسالة الثامنة والسّبعون :
قوله في الصفحة 264 ، السّطر 3 : « فليس التّزاور بقرب المكان . . . [ 331 ] يبدو أنّه من الأمثال .
قوله في الصفحة 264 ، السّطر 10 : « من يولد من نسب عال . . . » لنظامي الكنجوي ( ليلى والمجنون ، طبعة وحيد ، ص 26 ) .
قوله في الصفحة 264 ، السّطر 14 : « علامة قبول الخيرات إعادتها . . . » لم نجد هذه العبارة في مكان آخر .
قوله في الصفحة 264 ، السّطر 15 : « لا زال منوّرا ومطّلعا على الأشياء كما هي . . . » العبارة الأخيرة منه تشير إلى الحديث الشريف الآتي : « اللهمّ ، أرني الأشياء كما هي » .
( أحاديث المثنويّ ، ص 45 ) .