وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ
[ البقرة : 110 ] .
الرّسالة الخامسة والسّتون :
قوله في الصفحة 235 ، السّطر 11 : « أنت نفسك تعلم كيف أكون منقبضا ومغتمّا . . . » يشبه تماما البيت الآتي الذي هو مطلع غزليّة لمولانا :
عندما تبعث إليّ قليلا من الغمّ أكون حزينا ومنقبضا * وعندما تصبّ الغمّ عليّ أكون خجلا من لطف الغمّ
( كلّيّات شمس ، ج 3 ، ص 201 ) .
قوله في الصفحة 236 ، السّطر 5 : « هوى ناقتي خلفي وقدّامي الهوى . . . » بيت من قصيدة طولها أربعة وثمانون بيتا لعروة بن حزام وهو من متيّمي شعراء العرب ( فيه ما فيه ، تعليقات المرحوم فروزانفر ، ص 250 ) .
قوله في الصفحة 236 ، السّطر 13 : « واحد من الألف . . . » انظر في شأنه إلى توضيح : « واحد كالألف إن أمر عنى » في ص 565 ، السطر 9 .
قوله في الصفحة 236 ، السّطر 14 : « عندي جمل من اشتياق وفصول . . . » من رباعيّات مولانا جلال الدّين . ( كلّيّات شمس ، ج 8 ، ص 186 ، الرّباعيّة 1101 ) .
قوله في الصفحة 237 ، السّطر 6 : گنگر ، يراد بها مدينة من مدن الرّوم واقعة على بعد خمسين ميلا من قصطمونية ( قسطمونية ) ، ويسمّيها التّرك : كانقري . وقد ضبطها كتّاب الأحداث العرب هكذا : خنجره ( بلدان الخلافة الشرقية ، ص 168 ) . ورسمها في كتب الجغرافية العثمانية هكذا « كنغري » ، وتنطق اليوم
Cankiri
.