بيت لأبي الطيّب المتنبّي ( ولد سنة 303 وقتل سنة 354 ه ) .
ويقول الأفلاكيّ إنّ مولانا في بداية اتصاله بشمس تبريز كان يطالع ديوان المتنبّي في اللّيالي . وقد منعه شمس الدّين من هذه المطالعة . ( مناقب العارفين ، ج 2 ، ص 623 ) .
وجاء البيت في ديوان المتنبّي على النحو الآتي :
ضروب الناس عشّاق ضروبا * فأعذرهم أشفّهم حبيبا
( العرف الطيّب ، ص 199 ) .
قوله في الصفحة 108 ، السّطر 13 : الحفه والرّفه ، الظاهر أنّهما يعنيان الزينة والزخرفة ؛ من « الحفّ » بمعنى إزالة المرأة الشّعر من وجهها ، و « الرّف » بمعنى الإشراق والتلألؤ . ولعلّ « الرّفه » يكون قد جاء على طريقة الاتباع ، مثلما يقال بالعربية :
« وما له حاف ولا رافّ » ، أي ليس له أحد يعنى بأمره ؛ وجاء في الحديث : « من حفّنا أو رفّنا فليقتصد » ؛ أي إنّ من يخدمنا أو يمدحنا لا ينبغي أن يفرط . وقد استعمل هذا التعبير في كلّيّات شمس تبريز أيضا :
خوب چو نبود عروس ، خوش نشود زو نفوس * از حفه واز رفه ز اطلس زرّينهاى
أي :
عندما لا تكون العروس حسناء ، تشمئزّ منها النفوس من الحفه والرّفه ومن الأطلس المذهّب . ( معجم نوادر اللّغات ، تحقيق المرحوم فروزانفر ، كلّيّات شمس ، ج 7 ، ص 261 ) .