الواعظ ( نفسه ، 459 ) . وكان يرتّب مجالس السّماع لمولانا في منزله ( ص 489 ) . سئل مرّة أيّة كرامة رأيت لمولانا ؟ - فقال : أيّة كرامة أعظم من أنّ كلّ الملل والدّول تحبّ مولانا ( ص 519 ) ؟ ويضيف الأفلاكيّ القول إنه كان له تأثير كبير في بناء ضريح مولانا ( 2 ، 792 ) . وكان معين الدّين ، بمناسبة افتتاح المدرسة التي بناها في قيصريّة من أجل قطب الدّين الشيرازي ، قد أرسل علم الدّين قيصر لدعوة سلطان ولد إليه ( 2 ، 811 - 812 ) .
قتل في شوّال من سنة 683 ه / 1284 م . ونظم سلطان ولد ثلاث مدح باسمه ، وقد أشار في إحداها إلى أنّ علم الدّين بنى ضريح مولانا ومدرسته . ومن الحروف الأولى الاثني عشر من الأبيات الأولى من المدحة الثالثة ، نظفر باسم علم الدّين قيصر ، الأمر الذي يعني أنّ القصيدة المذكورة من نوع الموشّح « * » ( الديوان ، طبعة نافذ أوزلوق ، 1961 م ، ص 9 - 10 ، 86 و 125 - 126 ) . وبالإضافة إلى ذلك [ 278 ] ، يثني عليه سلطان ولد في إحدى رباعيّاته ( ص 606 ، الرّباعيّة 375 ) .
وبعد مقتله أيضا نظم سلطان ولد ترجيعا « * * » في مرثيته في ثمانية بنود أو مقاطع ، وفيه عرّف علم الدّين بأنه من المحبّين الحقيقيّين لحضرة مولانا وإمام أصحاب مولانا ( ص 376 - 380 ) .
الرّسالة الحادية والعشرون من رسائل مولانا إجابة لرسالة علم الدّين قيصر .
هامش
( * ) الموشّح عند الفرس شعر ينشأ من جمع الأحرف الأولى لكلّ مصراع أو بيت فيه اسم شخص أو شيء [ المترجم ] .
( * * ) شكل من أشكال الشعر الفارسيّ حيث يتكرّر بيت بعد كلّ مقطع ، ولكلّ مقطع رويّ خاصّ [ المترجم ]