تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١

الرّسالة الثانية والسّبعون [ إلى سعد الدولة والدّين في التوصية بالسيّد شرف الدّين ]

[ 153 ] جعل اللّه الخيرات والحسنات والصّدقات والصّلوات التي يؤدّيها الأمير قائد الجيش ، الأجلّ الكبير ، العالم العادل ، المؤيّد المظفّر ، المنصور المجاهد ، مرابط المثاغر ، أسد الوغى ، مقدّم الجيوش ، المخلص للملوك والسّلاطين ، سعد الدولة والدّين - أدام اللّه علوّه وإقباله وحقّق آماله وأيّده بروح منه - مقبولة « * » لدى حضرة وليّ الحسنات مجيب الدّعوات قاضي الحاجات ! أولياؤه منصورون ، وأعداؤه مقهورون ؛ وإنّ أعزّ الأولياء العقل الناصح ، وأعدى الأعداء النفس الأمّارة .
يأخذني الروح إلى حضرة حور الرياض * ويأخذني الجسد لخدمة القبور القذرة الروح الطّاهر هو عيسى وهذا الجسد الدّنس حمار * ويرميني الحمار العنيد إلى عيسى لكي يظلّ طاس الزمان هذا لا محالة * يعزف على صدري أنغاما متتابعة مثل الهاون
طوبى لمن يقطع رأس النفس الأمّارة ، التي هي العدوّ لديننا ودولتنا وقاطع
هامش
( * ) المفعول الثاني ل « جعل » في مطلع الفقرة [ المترجم ] .