تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
يأكل إبليس الخبز بقوله : « لا حول ولا قوّة إلّا باللّه »
قدّسه اللّه عنهم بحفظه . وبرغم هذا العمى كلّه ، يطعنون في أهل الدّين ولا يتورّعون ولا يقولون :
[ 100 ] عندما تكون عيننا التي تبصر الباطن فاسدة * كيف نعرف أنّ هذا ورد أو عشب ؟
يبلّغ السّلام والدّعاء والتحيّة عن صدق وولاء وإخلاص وصفاء ، ولدينا ما لا يحدّ من الشكر . جعل اللّه جزاء هذا الإحسان الكثير متواترا متواصلا إلى ذاته الشريفة من خزانة
وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ
[ المنافقون : 7 ] ، آمين يا ربّ العالمين .

الرّسالة الحادية والثلاثون [ إلى معين الدّين پروانه في شأن مساعدة أمير العالم چلبي ( ابن مولانا ) ]

سلام عليكم ، لا سلام مودّع * ولكن سلام لا يزال جديدا
جعل الحقّ تعالى ، جلّ جلاله ، حلم ملك الأمراء والكبراء المؤيّد بالعطيّة الأبديّة والدولة السّرمدية ، العروة الوثقى والرّكن الأعلى ، الشمس التي لا تخفى في الجود والضحى ، ظلّ الرّحمة الوافية ، ظهير الملّة الصّافية ، مختصّ الحضرتين ، مؤيّد الدولتين ،