نلزمكم بحجتنا ؟ - قطعا عليكم أن تستيقنوا أن الأمر كذلك . نقول كلاما قليلا خشية أن يعن لك أن الأمر كما يقول المجوس . وعلى افتراض أنك غير مستيقن أن الأمر كما قلت ، كيف تستيقن أنه ليس كذلك ؟ فيها أيها الكافر البائس ، إن الله يقول :
أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ
[ سورة المطففين : الآية 4 ] .
" ألا تظن ظنا أن تلك الصور من الوعيد التي هددنا بها ربما تكون صحيحة ، وأنه ستكون مؤاخذة للكافرين على نحو لم يخطر لك ببال ؟
فلم والحال كذلك لم تحتط لذلك وتطلبنا ( تطلب الحق ) ؟ " .