قال القرطبي في تفسير قوله تعالى :
« وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ »
. ( 2 : 51 ) . سأله قومه أن يأتيهم بكتاب من عند اللَّه ، فخرج إلى الطور في سبعين من خيار بني إسرائيل ، وصعدوا الجبل ، وواعدهم إلى تمام أربعين ليلة ، فعدوا - فيما ذكر المفسرون - عشرين يوماً وعشرين ليلة ، وقالوا : قد أخلفنا موعده ، فاتخذوا العلجل ، وقال لهم السامري : هذا إلهكم وإله موسى . فاطمأنوا إلى قوله » . ( تفسير القرطبي ، ج 1 ، ص 395 ، طبع دار الكتب المصرية ) . وكان جزاء السامري أن نُبذ من الناس فكان لا يمس أحداً ولا يمسه أحد .
( 2262 ) وأي عطاء نقدمه ونحن نلجأ إلى أخس الوسائل لنتجنب الجوع ؟
( 2268 ) في بعض المخطوطات وردت كملة « يشم » ( بمعنى خرز ) بدلًا من « پشم » ( بمعنى صوف ) . وإذا كانت هذه الرواية صحيحة فمعناها أنه يضع في العيون الخرز ، السحيق . وكان من المعروف أن اللؤلؤ السحيق يزيد نور البصر . فيكون المقصود أن الرجل يغش فيضع مسحوق الخرز ، بدلًا من اللؤلؤ السحيق .
( 2272 ) « ومع أنه أبعد من أن يعقد أي صلة بينه وبين ربه ، فإنه يدعي لنفسه صفات الأنبياء الصادقين » .
( 2275 ) أبو يزيد البسطامي عند الصوفية قطب من الأقطاب العظام . أما يزيد بن معاوية ، فقد أصيب بسوء السمعة في التاريخ الإسلامي نظراً لما حدث في عهده من انفسامات ، وما أريق من دماء . ومن أهم حوادث عصره مقتل الحسين ابن علي وآل بيته ، وو وقعة الحرة التي أبيحث فيها المدينة بضعة أيام . وقد لا تقع على يزيد كل المسؤولية في تلك الحوادث ، ولكن وقوعها في عهده قد أساء إلى سمعته في التاريخ .
( 2277 ) « إنني نائب الحق ، أنا ابن خليفته » ، معناها « إنني أنا