أكثرهم إمكان وقوع الكرامات على يد الأولياء . ( انظر : رسالة القشيري ، ص 158 - 160 ؛ اللمع للسراج ، ص 390 - 405 ) .
يقول ابن الفارض في تائيته الكبرى :
وعارفنا في وقتنا الأحمدي من * أولي العزم منهم آخذ بالعزيمة
بعترته استغنت عن الرسل الورى * وأصحابه والتابعين الأئمة
كراماتهم من بعض ما خصّهم به * بما خصهم من إرث كل فضيلة
. . . . .
وللأولياء المؤمنين به ولم * يروه اجتنا قرب لقرب الأخوة
وقربهم معنى له كاشتياقه * لهم صورة فاعجب لحضرة غيبة
تعاند مطلوباً ، والمطلوب هو الشيخ الذي خلص من الحرص على الدنيا فأصبح مطلوباً لربه .
( 1606 ) إنك لم تتخلص بعد من نفسك الحسية ، فلست أهلًا أن تضع نفسك في موضع رجال اللَّه ، الذين طهّروا قلوبهم من طغيان الشهوات ، فأصبحوا قادرين على مواجهتها بغير خوف منها . فالنار المذكورة في البيت رمز للشهوات . وهذه لا يستطيع مواجهتها إلا من تخلّص من نفسه الحسية ، وجعل الروح متحكمة في كيانه .
( 1642 ) قال الغزالي في كتاب « الأربعون في أصول الدين » ( ص 63 ) :
« اعلم أن طيّب المطعم له خاصية عظمية في تصفية القلب وتنويره ، وتأكيد استعداده لقبول أنوار المعرفة » .
( 1644 ) ذكر الغزالي حديثاً منسوباً للرسول عليه السلام جاء فيه : « من أكل الحلال أربعين يوماً نوّر اللَّه قلبه ، وأجرى ينابيع الحكمة من قلبه ولسانه » . ( المصدر السابق ، ص 62 ) .
[ شرح من بيت 1650 إلى 1700 ]
( 1661 - 1668 ) يبيّن الشاعر هنا رأيه في الأفعال المولدة وهو موضوع سبق أن أثاره . وقد علّقنا عليه من قبل ، ( 840 - 840 - 840 - 851 ) . والشاعر هنا يزيد رأيه ، إيضاحاً فيترك الرمز ويذكر بصريح