( 240 ) يُروى عن الرسول حديث بهذا المعنى نصه : « إذا مُدح الفاسق غضب الربّ واهتز لذلك العرش » .
( 245 ) الخالق واسع الكرم إزاء عباده ، فهو - إذا جرّدهم من حياة تافهة ، وهبهم عوضاً عنها حياة عامرة عظيمة ، تعدل مائة حياة مما اعتادوا عليه . ومما روي في الحديث القدسيّ عن الرسول : « أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر » .
( 246 ) الواجب على الإنسان ألا يقيس كل أمر بمقياسه الخاص ، وألا يتخذ من نفسه ميزاناً لتقدير كل الأمور حتى ما كان منها خارجاً عن مدركاته .
( 288 ) المروزي هو المنسوب إلى مدينة مرو وأما الرازي فهو المنسوب إلى الري ، وهذان يتصاحبان على الطريق ، لكنهما في النهاية يفترقان ، إذ يمضي كل منهما إلى مدينته .
( 296 )
« أُمُّ الْكِتابِ » *
ذكرت مرات عديدة في القرآن الكريم ، ومن أمثلة ذلك قوله تعالى :
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »
. ( 13 : 39 ) . والتفاسير السنية - في أغلب الأحوال - تذكر أن أم الكتاب هي « اللوح المحفوظ » الذي سُجّل فيه ما كان وما يكون . وقد عبر الجيلي - في كتابه الإنسان الكامل - عن معنى
« أُمُّ الْكِتابِ » *
بعبارات فلسفية صوفية إذ قال : « اعلم أن أم الكتاب عبارة عن ماهية كنه الذات المعبر عن بعض وجوهها بماهيات الحقائق ، التي لا يطلق عليها اسم ولا نعت ، ولا وصف ولا وجود ولا عدم ، ولا حق ، ولا خلق ، والكتاب هو الوجود المطلق الذي لا عدم فيه ، وكانت ماهية الكنه أم الكتاب لأن الوجود مندرج فيها اندراج الحروف في الدواة » . ( الإنسان الكامل ، ج 1 ، ص 75 ) . ويفرق الجيلي بين
« أُمُّ الْكِتابِ » *
وبين « اللوح المحفوط » . يقول عن « اللوح المحفوظ » :