تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
( 321 ) كان من المعتاد أن بعض المتسولين يصنعون من الصوف تماثيل للأسود يستخدمونها في تسولهم . ( 325 ) جوهر الرسالات السماوية واحد . ولقد جاء كل رسول في أحد الأدوار الزمنية ، وحمل إلى البشر رسالة السماء . وما دام الجوهر واحداً فلا ينبغي التفريق بين الرسل . ( 326 ) هذا الملك كان مصاباً بحول عقلي ، جعله يرى الجوهر الواحد جوهرين فيفرق بين الرسل الذين سلكوا جميعاً أقوم السبيل وأهداها . ( 327 - 332 ) كانت هذه القصة معروفة قبل جلال الدين . وقد ذكر نيكولسون النص التالي من « أسرار نامة » للعطار :
يكي شاگرد أحول داشت أستاد * مگر شاگرد را جايي فرستاد كه ما را يك قرابه روغن آنجاست * بياور زود آن شاگرد برخاست چو آنجا شد كه گفت أو ديده بگماشت * قرابه چون دو ديد أحول عجب داشت براستاد آمد گفت أي پير * دو ميبينم قرابه من چه تدبير زخشم أستاذ گفتش أي بداختر * يكي بشكن دگر يك را بياور چو أو در ديدن أو شك نميديد * بشد اين يك شكست اين يك نميديد
وترجمة النص كما يلي : « كان لأستاذ تلميذ أحول ، فأرسله إلى أحد الأماكن ( قائلًا ) : « إن لي زجاجة هناك ، فسارع بإحضارها » . فقام التمليذ ، وحينما وصل إلى حيث أمره أستاذه ، أرسل الطرف ، فلما رأى الزجاجة اثنتين ، عجب الأحوال ! فذهب إلى أستاذه وقال : « أيها السيد ! إني أرى زجاجتين ، فما التدبير ؟ » فقال الأستاذ غاضباً : « أيها السيء الطالع ! اكسر واحدة وأحضر الأخرى ! »
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 459 | جلال الدين الرومي