تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
905 فإنّي ضحيّةُ فعل الناس ومكرهم ، إنّي لديغُ الحية والعقرب ! ولكنّ إنسان نفسي ، الكامن في كياني ، أسوأ من كل الناس في مكره وغدره . ولقد سمعتْ أُذني قول الرسول : « لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ) ، فاخترت هذا بقلبي وروحي » .

كيف رجّح الوحوش التوكل على السعي والاكتساب

فقالت جملة الوحوش : « أيّها الحكيم العالم ، دع الحذر فليس يُعني عن قدر . إنّ في الحذر الحيرة البالغة والشرّ ، فاذهب وتوكّل على اللَّه ، فالتوكلّ خير . 910 ولا تضرب بقبضتك القضاء - أيّها العنيف الحادّ - حتى لا يلتحم القضاء في صراع معك . فالمرء يجب أن يكون ميّتا أمام حكم الحق ، وإلا جاءته الضربةُ من ربّ الفلق » .

كيف رجّح الأسدُ السعي والاكتساب على التوكلّ والتسليم

فقال الأسد : « إذا كان التوكلّ هو المرشد ( الصادق ) ، فإنّ ( الإفادة ) من الأسباب هي أيضاً سنة النبيّ .
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 158 | جلال الدين الرومي