- ثم يمضى هذان كلاهما إلى فقدان الوعي ، ويصير الوالد والمولود هناك واحدا .
- وعندما تصالحا معا السرور والألم ، أيقظ " تركينا " المطرب ! ! 670 - وبدأ المطرب ببيت وهو نعسان ، قائلا " أنلني الكأس يا من لا أراك ! ! - أنت وجهي لا عجب ألا أراه ، غاية القرب حجاب الاشتباه .
- أنت عقلي لا عجب إن لم أك ، من وقور الالتباس المشتبك .
- جئت أقرب أنت من حبل الوريد ، كم أقل يا يا نداء للبعيد ؟
- بل الغالطهم . . . أنادى في القفار ، كي اكتم ما معي ممن أغار « 1 » « 2 » .
[ دخول ضرير إلى منزل المصطفى صلى اللّه عليه وسلم وهرب عائشة ]
دخول ضرير إلى منزل المصطفى صلى اللّه عليه وسلم وهرب عائشة رضي الله عنها من أمام الضرير . . . وقول الرسول صلى اللّه عليه وسلم : لما ذا تفرين . . . إنه لا يراك ، وجواب عائشة رضي الله عنها على الرسول صلى اللّه عليه وسلم
675 - دخل ضريرٌ على الرسول صلى اللّه عليه وسلم قائلا : يا واهب الزاد لتنور كل عجين .
- ويا أمير الماء ، إنني طالب السقيا ، المستغاث المستغاث يا ساقيى .
- وعندما دخل الضرير ، أسرعت عائشة من الباب على عجل من أجل الاحتجاب .
- ذلك أن تلك السيدة الطاهرة ، كانت تدرك أن الرسول يغار غيرة شديدة .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن .
( 2 ) ج : 13 / 248 :
- هذا الكلام لا نهاية له أيها العزيز ، فاستمع إلى نقطة دقيقة يا صاحب التمييز .