تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
- وكل من كان أكثر جمالًا فغيرته أشد ، ذلك أن الغيرة تحدث من الجمال أيها الأبناء . 680 - وعجائز النساء يهدين الزوج مخطية ، لأنهن عارفات بقبحه وشيخوخته وعجزه . - ولما كان الجمال الأحمدي في الكونين ، " يستمد " من البهاء الإلهى العون . - كان تنعم الدارين يصل إليه ، فكانت تلك الشمس المضاعفة تصاب بالغيرة . - قائلة : لقد ألقيت الكرة في عطارد ، فخبئوا أيها النجوم وجوهكم . - وأفنوا في شعاعى الذي لا نظير له ، وإلا افتضحتم أمام نوري . 685 - إنني أغيب كل ليلة كرما ، ومتى أمضى ؟ ! إلا أنني أبدى أنني أمضى ! ! - حتى تطيروا بدونى ليلا كالخفاش حول هذه الساحة . - وحتى تعرضوا أجنحتكم كالطواويس ، وتصبحون ثملين معجبين بأنفسكم متمردين . - ولا تنظرون إلى أقدامكم التي تصنع القبح ، مثل الحذاء الريفي الذي كان شمعا لإياز . - ثم أبدى وجهي صباحا من أجل العقاب ، حتى لا تصيروا من " الأنية " من أهل الشمال . 690 - أترك هذا " الموضوع " فالكلام فيه يطول ، وقد نهى عن التطويل أمر " كن " .

امتحان المصطفى صلى اللّه عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها قائلا لها : لما ذا تحتجبين ؟ ! لا تحتجبى فهوأ عمى لا يراك ، حتى يظهر له : هل تفهم عائشة ضمير الرسول صلى اللّه عليه وسلم أو أنها تقلد القول الظاهر