- وكل من كان أكثر جمالًا فغيرته أشد ، ذلك أن الغيرة تحدث من الجمال أيها الأبناء .
680 - وعجائز النساء يهدين الزوج مخطية ، لأنهن عارفات بقبحه وشيخوخته وعجزه .
- ولما كان الجمال الأحمدي في الكونين ، " يستمد " من البهاء الإلهى العون .
- كان تنعم الدارين يصل إليه ، فكانت تلك الشمس المضاعفة تصاب بالغيرة .
- قائلة : لقد ألقيت الكرة في عطارد ، فخبئوا أيها النجوم وجوهكم .
- وأفنوا في شعاعى الذي لا نظير له ، وإلا افتضحتم أمام نوري .
685 - إنني أغيب كل ليلة كرما ، ومتى أمضى ؟ ! إلا أنني أبدى أنني أمضى ! ! - حتى تطيروا بدونى ليلا كالخفاش حول هذه الساحة .
- وحتى تعرضوا أجنحتكم كالطواويس ، وتصبحون ثملين معجبين بأنفسكم متمردين .
- ولا تنظرون إلى أقدامكم التي تصنع القبح ، مثل الحذاء الريفي الذي كان شمعا لإياز .
- ثم أبدى وجهي صباحا من أجل العقاب ، حتى لا تصيروا من " الأنية " من أهل الشمال .
690 - أترك هذا " الموضوع " فالكلام فيه يطول ، وقد نهى عن التطويل أمر " كن " .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 86
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٨٦