- وحتى تتشغل آذانهم بالكلام ، ولا يتجه وعيهم إلى أريج الورود .
- وأمام تلك الشمس التي هي شديدة الضياء ، يكون كل دليل في الحقيقة قاطع طريق ! !
حكاية ذلك المطرب الذي بدأ في مجلس الأمير التركي بهذا الغزل : أأنت وردة أو سوسنة أو سروة أو قمر لا أدرى وما ذا تريدين من هذا الموله مسلوب القلب لا أدرى وصيام الأمير التركي له : قل ما تدريه . . . وجواب المطرب على الأمير
- وبدأ المطرب أمام التركي الثمل ، يغنى في إطار النغمات أسرار " ألست " - لست أدرى أنت قمر أو وثن ، ولست أدرى ماذا تريدين منى 710 - لست أدرى أي شئ أقوم به من أجلك هل أصمت أو أعبر عنك ؟ ! ! - والعجيب أنك لست منفصلة عنى ولست أدرى أين أنا وأين أنت .
- ولست أدرى كيف تقومين بجذبى ، كيف تجذبينى حينا إلى صدرك وحينا تمر غيننى في الدم .
- وهكذا فقد بدأ القول ب " لست أدرى " ، وجعل من " لست أدرى . . . لست أدرى " لحنا ! ! - وعندما جاوزت " لست أدرى " الحد بشكل عجيب ، اجتاحت قلب " تركينا " الحرارة ! ! 715 - فقفز ذلك التركي وسحب هراوة ، حتى ينزل بها على رأس المطرب .
- فأمسك أحد قواده بالهراوة بيده ، وقال : لا . . . إن قتل المطرب في هذه اللحظة أمر سىء .