تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
- أعشق ونخوة ؟ ! ! لا يتفقان أيها الأخ ، ولا تقف أيها العاشق على باب الكبرياء والنخوة ! ! - لقد حان الوقت الذي أصبر فيه عريانا ، أترك الصورة وأصير بأجمعى روحاً . - فتعال ، يا عدو الحياء والفكر ، فلقد مزقت حجب الخجل والحياء . 620 - ويا من عقدت بالسحر نوم الروح ، إنك قاسى القلب أيها الرفيق ، لأنك في هذا العالم . - فهيا وأمسك بحلق الصبر واضغط عليه ، حتى يسعد قلب العشق ، أيها الفارس ! ! - ومتى يسعد قلبه ما لم احترق ؟ ! يا من قلوبنا أهله ومنزله . - إنك تحرق ومنازلنا ، فاحرقها ، فمن هذا الشخص الذي يقول : لا يجوز . - احرقها تماما هذه الدار ، أيها الأسد الثمل ، فهكذا أولى بمنزل العاشق . 625 - وبعدها أجعل من هذا الحريق قبلة ، وذلك لأننى شمع أضىء بالاحتراق . - واترك النوم الليلة أيها الأب ، ومر ليلة بحي الذين لا ينامون . - وأنظر إليهم فقد صاروا مجانين ، وقتلوا بالوصل كالفراش . - وانظر إلى سفينة الخلق هذه قد غرقت في العشق ، وحلق العشق تخاله قد صار أفعى ! ! - أفعى غير مرئية سالبة للقلب ، والعقل كالجبل وهي " كالمغناطيس " ! ! 630 - وعقل كل عطار صار منتبها إليها ، أراق كل جعبة في النهر . - قائلا : امض ، إنك لن تأتى من هذا النهر إلى الأبد ، " لم يكن حقا له كفوا أحد " . - ويا أيها المزور ، افتح عينيك وانظر ، حتام تقول : لا اعلم هذا وذاك ! !