تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
- والتوبة دون توفيق منك أيها النور السامي ، ماذا تكون إلا سخرية من لحية التوبة ! ! - وأنك لتقتلع شوارب التوبة شعرة شعرة ، والتوبة ظل وأنت قمر مضىء . 575 - فيا من منك خرب حانوتى ومنزلي ، كيف لا أنوح عندما تضغط على قلبي ! ! - « 1 » وكيف أهرب ؟ ! ولا حي هناك بدونك ، ولا وجود لعبد دون ألوهيتك . - فاقبض روحي يا من أنت أصل للروح ، ذلك أنى بدونك صرت ملولا من الروح . - انني عاشق لفن الجنون ، وصرت ملولا من الفضل والذكاء . - وما دام الخجل يمزقنى فلأبح بسرى على الملأ ، وكفى من هذا الصبر والاضطراب والارتعاد ! ! 580 - كنت مختفيا في الحياء ، كالسجاف ، ولأقفز فجأة من تحت اللحاف ! ! - أيها الرفاق ، لقد سد الحبيب الطريق ، ونحن غزلان عرجاء وهو أسد الشرى ! ! - فما الحل سوى التسليم والرضا في كف الهزبر الورد سافك الدماء ؟ ! . - إنه لا يأكل ولا ينام وكأنه الشمس ، ويجعل الأرواح دون طعام أو نوم . - قائلا : تعال . . . وكن أنا أو تخلق بخلقى ، حتى ترى وجهي في التجلي . 585 - وإن لم تكن رأيته فكيف صرت مفتونا هكذا ؟ ! وكنت ترابا فأصبحت طالبا للأحياء ! !
هامش
( 1 ) ج : 13 / 228 : - ما دامت أموري لا تنتظم بدونك : متى يكون للأمور تمامها ؟ !