- والتوبة دون توفيق منك أيها النور السامي ، ماذا تكون إلا سخرية من لحية التوبة ! ! - وأنك لتقتلع شوارب التوبة شعرة شعرة ، والتوبة ظل وأنت قمر مضىء .
575 - فيا من منك خرب حانوتى ومنزلي ، كيف لا أنوح عندما تضغط على قلبي ! ! - « 1 » وكيف أهرب ؟ ! ولا حي هناك بدونك ، ولا وجود لعبد دون ألوهيتك .
- فاقبض روحي يا من أنت أصل للروح ، ذلك أنى بدونك صرت ملولا من الروح .
- انني عاشق لفن الجنون ، وصرت ملولا من الفضل والذكاء .
- وما دام الخجل يمزقنى فلأبح بسرى على الملأ ، وكفى من هذا الصبر والاضطراب والارتعاد ! ! 580 - كنت مختفيا في الحياء ، كالسجاف ، ولأقفز فجأة من تحت اللحاف ! ! - أيها الرفاق ، لقد سد الحبيب الطريق ، ونحن غزلان عرجاء وهو أسد الشرى ! ! - فما الحل سوى التسليم والرضا في كف الهزبر الورد سافك الدماء ؟ ! .
- إنه لا يأكل ولا ينام وكأنه الشمس ، ويجعل الأرواح دون طعام أو نوم .
- قائلا : تعال . . . وكن أنا أو تخلق بخلقى ، حتى ترى وجهي في التجلي .
585 - وإن لم تكن رأيته فكيف صرت مفتونا هكذا ؟ ! وكنت ترابا فأصبحت طالبا للأحياء ! !
هامش
( 1 ) ج : 13 / 228 :
- ما دامت أموري لا تنتظم بدونك : متى يكون للأمور تمامها ؟ !