« 1 » نام حارسٌ فسرق اللص المتاع ، ودفن البضائع تحت كل تل .
- وطلع النهار واستيقظت تلك القافلة ، فرأت أن البضائع والمال والإبل قد ضاعت « 2 » .
- ثم قالوا له : قل أيها الحارس ، ما ذا حدث لهذه البضائع وأين هذا المتاع ؟ ! ! 550 - فقال : لقد جاء اللصوص منقبين ، وسلبوا البضائع وأسرعوا من أمامى .
- فقال له القوم : يا من أنت مثل تل الرمل ، ما ذا كنت تفعل ومن تكون إذن أيها الميتة ؟ ! ! - قال : كنت شخصا واحدا وكانوا جماعة مسلحة شجاعة ذات هيبة ! ! - قالوا : إذا كان أملك في الحرب ضئيلًا ، فصح صيحة قائلا استيقظوا أيها الكرماء ! ! - قال : لأبدوا في تلك اللحظة الخناجر والسيوف قائلين اصمت وإلا قتلناك دون إمهال .
555 - ففي تلك اللحظة أغلقت فمي من الخوف ، وفي هذه اللحظة الاستغاثة والصراخ والعويل .
- في تلك اللحظة انقطع منى النفس فلا أنبس ، والآن لأنبه بالقدر الذي تريدون .
- وعندما يسلب عمرك شيطان الافتضاح ، تكون الفاتحة والمعوذتان بلا طعم .
- وإذا كان الصراخ الآن بلا طعم ، فاعلم يقينا أن الغفلة أكثر غثاثة منه ! !
هامش
( 1 ) ج : 13 / 225 :
- كان هناك حارس في إحدى القوافل ، كان حارسا على أموال ومتاع أولئك العظماء
( 2 ) ج : 13 / 225 :
- والحارس آخذ في الصياح والتنبيه ، وقد تحمس وكأنه من قطاع الطرق