پرش به محتوای اصلی

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحه 77

پدیدآورندگان:

ص۷۷
- وهكذا دوام على النواح أيها الغث ، قائلا : أنظر إلى الأذلاء أيها العزيز . 560 - فأنت قادر في وقت أو في غير وقت ، ومتى فإنك شئ أيها الإله ! ! - إنه ملكُ " قائل " ( لا تأسوا على ما فاتكم ) ، فمتى يصير المطلوب في غير متناول قدرته ؟ ! !

تحويل الطائر وقوعه في الفخ إلى فعل الزاهد ومكره واحتياله ، وجواب الزاهد على الطائر

- قال ذلك الطائر ، هذا جزاء من يستمع إلى وسوسة الزهاد . - قال الزاهد : لا بل هو جزاء ذلك الأحمق ، الذي يأكل أموال اليتامى ظلماً . - ثم أخذ في النواح بحيث ارتعد الفخ والصياد ألماً . 565 - وأخذ يقول : لقد أنقصم ظهري من تناقضات القلب ، فتعال أيها الحبيب واربت على رأسي . - وتحت يدك تستريح رأسي ، فيدك آية في عطاء الشكر . - ولا تحسر ظلك عن رأسي ، فأنا مضطرب وشديد الاضطراب ! ! - فلقد جفا النوم عينىّ ، حزنا عليك ، يا من يحسدك السرو والياسمين . - فإن لم أكن جديراً فماذا يكون لو أنك للحظة واحدة سألت عمن لا يستحق في حزنه ؟ ! ! 570 - وأي استحقاق كان للعدم في حد ذاته ، حتى فتح لطفك مثل هذه الأبواب ؟ ! - فهل آذى الكرم التراب الأجرب ؟ لقد وضع في جيبه عشرة جواهر من نور الحس . - خمسة حواس ظاهرة وخمسة باطنة ، منها صارت النطفة الميتة بشراً .