تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
525 - وإذا كان كل جدار قد انتصب وحيدا ، فكيف يكون السقف ؟ ! أيكون معلقا في الهواء ؟ ! - وإن لم تكن رفقة بين المحبرة والقلم ، متى كانت الحروف تكتب على الأوراق ؟ ! - وذلك الحصير الذي يبسطه إنسان ، إن لم يتصل ببعضه تحمله الريح . - وعندما خلق الحق من كل جنس زوجين ، ظهرت الجماعة من نتاجهما . - لقد قال هذا " الصياد " وقال هذا " الطائر " جدلا ، وطالت مناقشتهما في هذا المعنى . 530 - فاجعل " المثنوى " خفيفا ومرغوباً ، وأوجز ما حدث وأقصر في " قصه " « 1 » . - قال " الطائر " بعد ذلك " لمن هذا القمح " ، قال : إنه أمانة من يتيم بلا وصى . - إنه مال أيتام وأمانة عندي ، ذلك لأنهم يتوسمون فىّ الأمانة . - قال : إنني مضطر وسىء الحال ، والميتة في هذه الحال لي حلال . - هيا : لآكل من هذا القمح بإذنك أيها الأمين والزاهد المحترم ! ! 535 - قال : إنك الذي أفتيت بالضرورة ، وإذا أكلت بلا ضرورة صرت مجرماً ! ! - وحتى وأن وجدت الضرورة فالعفاف أولى أيضاً ، وأن أكلت فلعلك تؤدى ضمانه .
هامش
( 1 ) ج : 13 / 211 : - عندما وقعت أنظار الطائر على القمح ، نفد صبر نفسه وتفتحت