تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
- وفي الطريق ، هذا الخوف امتحانات للنفوس ، يكون كالمنخل في تمييز النخالة . 515 - فما هو الطريق ؟ إنه الملىء بآثار الأقدام ، ومن هو الرفيق ؟ إنه سلم الآراء . - ولأفرض أن الذئب لم يلحق بك لأنك احتطت له ، إنك بدون الجماعة لن تجد هذا السرور « 1 » . - إن ذلك الذي يسير وحيداً وسعيداً في الطريق ، يكون مسيره مع الرفاق أضعاف مسيره " وحده " . - والحمار مع غلظته أيها الفقير ، ينشط من رفاقة ويصير قابلا للقوة . - وكل حمار يسير منبتا عن القافلة ، يكون ذلك الطريق عليه مائة ضعف من التعب . 520 - فهو يتعرض كثيرا للوخز والضرب بالعصا حتى يقطع وحيدا هذه الصحراء . - وذلك الحمار يحدثك فاستمع جيدا ، يقول لك : إن لم تكن حمار لا تسر وحدك هكذا . - وذلك الذي يسير سعيداً وحيدا في مفترق الطرق ، هو مع الرفاق يسير أكثر سعادة بلا شك . - وكل نبي في هذا الطريق الصحيح ، أبدى المعجزة وبحث عن الصحاب . - وإن لم تكن رفقة للجدران ، فمتى تقوم المنازل والمخازن .
هامش
( 1 ) ج : 13 / 210 : - ومتى يسير كل ضال في طريق الدين ، ينبغي حازم يكون رجل طريق .