تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
- ولما كان ذلك الرسول هو نبي السيف ، فإن أمته " تتكون " من شاقى الصفوف والفحول . - فالمصلحة في ديننا هي الحرب والمعمعة ، والمصلحة في دين عيسى هي الغار والجبل « 1 » . 500 - قال " الصياد " : نعم إن كان هناك مئونة وقوة ، حتى يهجم بقوته على الشر والفتنة « 2 » . - وعندما لا تكون قوة ، فمن الأفضل التوخى فتعلق آنذاك بيسر بقوله " الفرار مما لا يطاق " ( من سنن المرسلين ) ! ! « 3 » . - قال : " ينبغي صدق القلب في الأمور ، وإلا فان الأصدقاء ليسوا بقليلين بالنسبة لصديقهم " ! ! - فكن صديقاً حتى ترى الأصدقاء بلا عدد ، ومن لا أصدقاء له يبقى بلا مدد . - إن الشيطان بمثابة الذئب وأنت كيوسف ، فلا تترك جوار يعقوب أيها الصفى . 505 - والذئب في الأغلب آخذ لتلك الشاة التي تنبت عن القطيع وتسير وحدها . - وذلك الذي ترك السنة مع الجماعة ، ألم يسفك دمه في هذا المكان الملىء بالوحوش ؟ ! !
هامش
( 1 ) ج : 13 / 209 : - لقد أعطى لكل إنسان مصلحته على حدة ، فابحث عن المصلحة إن كنت رجل الله ( 2 ) ج : 13 / 209 : - فتنبغى قوة في هذا الطريق كالرجل ، وينبغي صديق في هذا المكان نسيج وحده ( 3 ) ج : 13 / 209 : - والصنعة هنا أيها العزيز الشهير ، وفكر وانظر إلى عاقبة الأمور