- ولما كان ذلك الرسول هو نبي السيف ، فإن أمته " تتكون " من شاقى الصفوف والفحول .
- فالمصلحة في ديننا هي الحرب والمعمعة ، والمصلحة في دين عيسى هي الغار والجبل « 1 » .
500 - قال " الصياد " : نعم إن كان هناك مئونة وقوة ، حتى يهجم بقوته على الشر والفتنة « 2 » .
- وعندما لا تكون قوة ، فمن الأفضل التوخى فتعلق آنذاك بيسر بقوله " الفرار مما لا يطاق " ( من سنن المرسلين ) ! ! « 3 » .
- قال : " ينبغي صدق القلب في الأمور ، وإلا فان الأصدقاء ليسوا بقليلين بالنسبة لصديقهم " ! ! - فكن صديقاً حتى ترى الأصدقاء بلا عدد ، ومن لا أصدقاء له يبقى بلا مدد .
- إن الشيطان بمثابة الذئب وأنت كيوسف ، فلا تترك جوار يعقوب أيها الصفى .
505 - والذئب في الأغلب آخذ لتلك الشاة التي تنبت عن القطيع وتسير وحدها .
- وذلك الذي ترك السنة مع الجماعة ، ألم يسفك دمه في هذا المكان الملىء بالوحوش ؟ ! !
هامش
( 1 ) ج : 13 / 209 :
- لقد أعطى لكل إنسان مصلحته على حدة ، فابحث عن المصلحة إن كنت رجل الله
( 2 ) ج : 13 / 209 :
- فتنبغى قوة في هذا الطريق كالرجل ، وينبغي صديق في هذا المكان نسيج وحده
( 3 ) ج : 13 / 209 :
- والصنعة هنا أيها العزيز الشهير ، وفكر وانظر إلى عاقبة الأمور