- فالسنة هي الطريق ، والجماعة هي الرفيق ، وتسقط في المضيق دون طريق ودون رفيق ! ! « 1 » .
- وليس برفيق طريق الذي يكون خصماً للعقل ، فهو يهتبل الفرصة لكي يسلبك ثوبك .
- إنه يسير معك حتى يجد مكاناً خالياً يستطيع فيه أن ينهبك « 2 » .
510 - أو يكون جبان القلب عندما يرى الخوف ، يلقى الدروس من أجل الرجوع .
- انه من جبن قلبه يخوف الرفيق ، فاعلم أن مثل هذا الرفيق عدو وليس ولياً « 3 » .
- إن الطريق هو تضحية بالروح وفي كل دغل ، آفة تدفع كل هلع هش الروح « 4 » .
- ومن هنا فطريق الدين ملىء بالمخاطر والفتن ، وهو ليس طريق كل مخنث الأصل .
هامش
( 1 ) ج : 13 / 209 :
- وأفضل طريق هو طريق السنة والجماعة ، والجواد يسير جيداً مع الخيل .
- لكن لا تعتبر كل ضال رفيقا لك في السير ، ولا تعتبر الغافلين النيام أيقاظا .
( 2 ) ج : 13 / 210 :
- وباحث عن رفيق طريق تجد منه المدد * مشارك في القلب وفي الألم باحث عن الأحد
( 3 ) - إنه يمضى ، معك من أجل نفعه ، حذار ولا تشرب من عسله فهو وخز
( 4 ) ج : 13 / 210 :
- والصديق السىء حية فاهرب منه ، حتى لا يصب عليك السم ذلك السىء الطوية - إنه يضل الرفيق عن الطريق ذلك القاطع للطريق ، ولا يكون رجلًا ذلك الذي يقع تحت أمره