490 - مثل الحمار خبزه أمنية ، وصحبته هي عين الرهبانية .
- ذلك أن كل ما هو غير الحق يصير رفات ، كل آت بعد حين فهو آت « 1 » .
- « 2 » وحكمه هو نفس حكم قبلته ، فسمه ميتاً ما دام باحثا عن الميتة .
- فكل من يكون مع هؤلاء القوم يكون راهبا ، والحجر والمدر رفيقان له « 3 » .
- حتى الحجر والمدر لم يقطعا الطريق على أحد ، ومن " هؤلاء الخلق " كالمدر يحدث مئات الآلاف من الأذى .
495 - قال له الطائر : إذن فالجهاد فرض عندما يقف مثلُ قاطع الطريق هذا في وسط الطريق .
- ومن أجل الحفظ والعون والنزال ، يأتي الرجل الشجاع إلى الطريق غير الآمن .
- ويظهر عرق الرجولة في ذلك الوقت الذي يلتقى فيه المسافر بالأعداء في الطريق .
هامش
( 1 ) الشطرة الثانية بالعربية في المتن .
( 2 ) ج : 13 / 208 :
- وكل شئ هالك إلا ذلك الوجه * فالملك والملكوت انعكاسان لذلك المالك - وبالرغم من أن الظل انعكاس للمرء يا بنى * إلا أنك لن تستطيع أن تستفيد من ظل قط المالك - ولا ظل يكون سائراً دون صاحبه * فامض إلى أصل الظل يا رفيق القافلة - انتبه ولا تطلب من ظل المرء * ودعك من السبب وامض إلى المسبب - فالصديق الجسماني صائر إلى الموت * وصحبة شؤم ، يجب تركها
( 3 ) ج : 13 / 209 :
- ودعك من الحجر والمدر اللذين لا وجود ( حقيقي ) لهما ، وامض صوب ذلك المنجم من أجل الجود