- لكني قد أتردد بين أن أمضى إلى الموصل أو أمضى إلى بابل من أجل تعلم السحر ! ! - إذن ، تتبغى قدرة من اجل التردد ، وإلا كان الأمر ضحكاً على الشوارب .
- فقلل التعلل بالقضاء أيها الشاب ، فكيف تضع جرمك على كواهل الآخرين .
- فهل يسفك زيدٌ الدم ويكون القصاص على عمرو ؟ ! ! ، أيشرب عمرو الخمر ويكون على أحمد حد الخمر ؟ ! 420 - ففتش في نفسك ، وانظر إلى جرمك ، وانظر إلى الحركة من نفسك لا من الظل ! ! - فإن جزاء الأمير لكن يكون خطأ ، ذلك أنه يعرف الخصم ، ذلك الأمير البصير .
- وما دمت قد أكلت العسل فان الحمى لم تصب سواك ، وأجر " عملك " نهار لا يصل إلى سواك ليلًا ! ! - ففي أي شئ قمت بجهد ولم يعد إليك ؟ ! وماذا زرعت ولم يأتك ريع من زراعته ؟ ! - إن فعلك الذي يتولد من روحك وجسدك ، هو مثل ولدك يأخذ بطرف ثوبك .
425 - وهم في الغيب يصورون الفعل ، ومن أجل جرم السرقة ألا ينصبون المشنقة ؟ ! - فمتى تشبه المشنقة السرقة ؟ ! لكن ذلك هو تصوير الله عالم الغيب .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 64
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٦٤