تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
385 - ومن ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم : استفتوا القلوب ، وإن كان مفتوكم من الخارج يحدثونكم بالخطوب « 1 » . - واترك رغبتك لتأتيه الرحمة لك ، وقد جربت أن هذا هو ما ينبغي له . - وما لا تستطيع الهرب فاخدمه ، حتى تمضى من سجنه إلى روضته . - وما دمت مراقبا لحظة بلحظة ، فإنك ترى العدل والحكم أيها الغوى . - وإذا أغلقت عينيك من الاحتجاب ، فمتى تترك الشمس عملها « 2 »

[ تتمة حكاية إياز ]

إظهار الملك للأمراء والمتعصبين بالنسبة لإياز سبب فضله ومرتبته وقربه وراتبه عليهم ، على وجه لا تبقى معه حجة أو اعتراض عندهم

390 - وعندها هاج الأمراء من الحسد ، طعنوا في الملك نفسه . - قائلين : إن إياز هذا ليس له ثلاثون عقل ، فكيف يأخذ راتب ثلاثين أمير ؟ ! ! - فخرج الملك مع أولئك الأمراء الثلاثين إلى الخلاء والجبل من أجل الصيد . - ورأى الملك قافلة من بعيد ، فقال لأحد الأمراء : إمض أيها المتحدث بالإفك ، - امض وأسال تلك القافلة الموجودة على الرّصد . . . من أي مدينة هي قادمة ؟ ! 395 - فذهب وسأل وعاد قائلا : " من الري " ، فقال الملك : إلى أين هي ذاهبة ؟ ! فعجز عن الجواب ؟ ! - فقال لآخر : امضى يا أبا العلا . . . وسل القافلة إلى أين هي ذاهبة .
هامش
( 1 ) ج 13 / 186 : - واستمع إلى استفت قلبك من الرسول وإن كان المفتى الخارجي يحدثك بالفصول ( 2 ) ج 13 / 186 : سق ثانية نحو اياز ورتبته وتلك الفضيلة في كمال رفعته