تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
- إلا أن الحق عندما وضع الإلهام في قلب الشرطي ، قال له : صورها هكذا من أجل العدل ! ! - حتى تكون أنت عالماً والقضاء عادلًا ، فكيف يعطى العدل والجزاء " بشكل " غير مناسب ؟ ! ! - ولما كان الحاكم يفعل هذه الأمور باختياره ، فما بالك بفعل أحكم الحاكمين . 430 - فعندما تزرع الشعير لا ينمو إلا الشعير ، وأنت اقترضت فممن يطلب الرهن ؟ ! - فلا تضع جرمك على شخص آخر ، وعاقب أذنك ولبك به ! ! - ضع الجرم على نفسك ، فأنت الذي زرعته ، وأرض بجزاء الحق وعدله . - فللألم سبب ، هو فعل السوء ، فاعلم أن السوء من فعلك وليس من الحظ . - إن ذلك النظر في الحظ يجعل العين حولاء ، ويجعل الكلب كسولا ملازما للحظيرة . 435 - فقم باتهام نفسك أيها الفتى ، وقلل اتهام الجزاء العدل . - وتب ، واتجه إلى الطريق برجولة ، إذ أنه : من
يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ
- وقلل اغترارك بوساوس النفْس ، فإن شمس الحق لا تخفيها ذرة ! ! - إن هذه الذرات الجسمية ، أيها المفيد ، ظاهرة أمام هذه الشمس الجسمانية ! ! - لكن ذرات الخواطر والأفكار ، تكون واضحة ظاهرة أمام شمس الحقائق « 1 » .
هامش
( 1 ) ج 13 / 191 : إنها ظاهرة للحق خفى عنك * إنها من أسرار الغيب فلا تفكر فيها