- فذهب وعاد وقال : إلى اليمن ، فسأله : وما بضاعتها أيها المؤتمن ؟ ! ! - فحار جوابا ، فقال لثالث : امض وأسأل عن بضاعة هذا النفر .
- فعاد وقال : من كل صنف ، وأغلبها من أواني الري .
400 - فسأل : متى خرجوا من مدينة الري ، فتحير ذلك الأمير واهن الخطى « 1 » .
- وهكذا حتى ثلاثين أمير وأكثر ، كانوا واهنى الرأي ناقصين في الكر والفر « 2 » .
- فقال للأمراء : لقد قمت ذات يوم بامتحان " إيازى " هذا وحده .
- وقلت له : فمضى وسأل عن كل هذه الأشياء .
- ودون توصية أو أمر عرف أحوالهم بالتفصيل حالا حالًا .
405 - وكل ما كشف من هؤلاء الأمراء الثلاثين في ثلاثين مرة ، كشف منه بأجمعه في لحظة واحدة
احتجاج الأمراء بشبهة جبرية وجواب الملك عليهم
- ثم قال أولئك الأمراء : إن هذه المهارة من العناية ، وليست بحوله وطوله .
هامش
( 1 ) ج : 13 / 187 :
- فقال لرابع : اذهب واستفسر متى كانت حركة القافلة ؟ ! - فعاد وقال : السابع من رجب فسأل : ترى ما هي أسعار بضائعها ؟ ! - ولما لم يكن يعلم لم ينبس أرسل الملك أميرا آخر من الجماعة
( 2 ) ج : 13 / 187 :
- كل واحد ذهب من أجل سؤال واحد كانوا ناقصين عاجزين عن إدراك الكمال