4525 - دائماً ما يكون عقله محبوساً في الصور ، فهو يمر من قفص إلى قفص .
- ولا منفذ له من القفص صوب العلا ، فهو يمضى في الأقفاص من مكان إلى مكان .
- وفي القرآن
إِنِ اسْتَطَعْتُمْ
. . .
فَانْفُذُوا
، لقد خوطب الإنس والجن بهذا الكلام منه هو .
- قال : لا منفذ لكم من الأفلاك ، إلا بسلطان وبوحي من السماء .
- فإذا كان يمضى من صندوق إلى صندوق ، فهو ليس سماويا ، لكنه منسوب إلى الصندوق .
4530 - ومشاهدة الصندوق أو لا بأول تصيب بالسكر ، ولا يدرك شيئاً ذلك الموجود داخل الصندوق .
- فإن لم يكن مغرورا بهذه الصناديق ، يكون كالقاضي يرغب في الإفراج والنجاة .
- والذي يعلم هذا اعلم إن أمارته ، أنه لا يكون مقلعاً عن الصراخ وعن إبداء الرعب .
- ويكون كالقاضي في رعدة دائماً ، ومتى تأتى لروحه لحظة من السرور « 1 » ؟ !
مجىء نائب القاضي وسط السوق وشراء الصندوق من جحا ، إلى آخره
- جاء النائب وسأل : بكم الصندوق ؟ ! فقال : أنه يثمن بما يزيد عن تسعمائة دينار ذهبي .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 504 :
- قال الحمال فرحاً لعابر سبيل ، اذهب لمحكمة القاضي كالريح - واخبر نائبه ان ثمة واقعة ، وان القاضي على رأسه القارعة - أترك العمل وتعال هنا سريعاً ، واشتر منه الصندوق مغلقاً - وعندما مضى الرسول وأدى الرسالة ، كل من سمع منه هذا تحير - الخلاصة أنه نقل خبر حامل الصندوق ، لنائب القاضي حسن وعن حزنه .