تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
90 - وعندما تكتسى الأرض بكفن من هذا البَرَد ، فاضرب بسيف شمس حسام الدين . - هيا واستل من الشرق سيف الله ، وأدفيء من مشرقها هذه العتبة . - فإن تلك الشمس تطعن ذلك البَرَد بخنجرها ، فتنصب السيول من الجبال على التراب . - ذلك أنها لا شرقية ولا غربية ، وهي في حرب مع المنجم صباح مساء . - قائلة له : لماذا جعلت من دونى نجوماً بلا هدى قبلة من اللؤم والعمى ؟ ! 95 - بحيث لا يعجبك مقال ذلك الأمين ، حين قال في القرآن
لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ
- ومن قوس قزح عقدت الحزام أمام القمر ، ومن هنا فلازلت في ضيق من قوله
وَانْشَقَّ الْقَمَرُ
- وأنت مُنكر للآية
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
، لأن الشمس عندك في أعلى مرتبة - لقد رأيت أن تصريف الأثير يكون من النجم ، ومن ثم لا تعجبك آية
النَّجْمِ إِذا هَوى
- إن قرص القمر في حد ذاته لا يكون أكثر تأثيراً من قرص الخبز ، فما أكثر الخبز الذي يقطع عرق الروح . 100 - وليست الزهرة في حد ذاتها بأكثر تأثيراً من الماء ، فما أكثر الماء الذي جعل الجسد خراباً . - إن حبها " كامن " في روحك ونصيحة الصديق ، تدق على أذنك ، لكن خارج الجلد ! !
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 38 | جلال الدين الرومي