- ويأتيها الأمر : امض في صور ، فتمضى ، ثم تصير أيضاً مجردة بأمره .
- فاعلم إذن أن
لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ
، والخلق هو الصورة والأمر هو الروح التي تعتليها .
- والراكب والمركوب " خاضعان " لأمر المليك ، والجسد على العتبة ، والروح في البلاط .
80 - وعندما يريد للماء أن يوضع في القدر ، يأمر المليك جيش الروح بالركوب .
- ثم إنه عندما يدعو الأرواح إلى الصعود ، يأتي الأمر من النقباء بالنزول .
- وبعد هذا سوف يصير الكلام دقيقاً ، فقلل " ضرام " النار ولا تزد في حطبها .
- حتى لا تغلى القدور الصغيرة سريعاً ، وذلك آن قدر الإدراك صغيرة ودنية .
- فتقدس سبحانه ، إنه يغرس مزرعة تفاح ، ثم يخفيها في غمام الكلمات .
85 - " ويضع " حجاباً من غمام الصوت والحرف والقيل والقال بحيث لا يبدو من التفاح سوى رائحته .
- فاجذب مرة هذه الرائحة بوعيك حتى تحيلك إلى أصلك ، جارة إياك من أذنيك .
- فاحفظ هذه الرائحة ، وحاذر الزكام ، وغط جسدك من الريح ، ووجود العامي الغث .
- حتى لا يسد مشامك عن الأثر ، من هواهم أكثر برودة من الشتاء .
- فلانهم جماد متجمدون عظام الأجسام ، فإن أنفاسهم تنطلق من تل من الثلج .