تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
4465 - فمن أي شئ وهبك الله إذن قوس الحاجب وسهام اللواحظ وشبكة الكيد إلا من أجل الصيد ؟ ! - إمضى وضعي شباكك لطير سمين ، أظهرى الحب ، لكن إياك أن تجعليه يأكله . - أظهرى منك الرغبة ، ثم رديه خائباً ، فمتى يلتقط الحب ما دام قد صار أسير الشبكة ؟ ! - ومضت المرأة نحو القاضي شاكية ، قائلة : لقد ضاق صدري من زوج شديد التلون . - فاختصر القصة ، فان القاضي قد صار صيداً من مقال تلك الحسناء ومن جمالها . 4470 - فقال لها : إن المحكمة مليئة بالصخب ، ولا أستطيع فهم هذه الشكوى . - فلو تأتيني في خلوة أيتها السروة الممشوقة ، وتشرحين لي ظلم الزوج لك « 1 » . - قالت : إن منزلك كثير المترددين من كل صالح وطالح من أجل الشكوى . - وعندما يكون منزل الرأس مليئاً بالرغائب ، يكون الصدر مليئاً بالوساوس والضجيج . - ولقد استراحت بقية الأعضاء من الفكر ، وتلك الصدور قد اهترأت من الأفكار التي ترد إليها « 2 »
هامش
( 1 ) ج : 14 / 496 : - فافهم هذا الأمر جيداً وأعطيه جزاءه ، بما يقتضيه الحق فلا تحزني من ذلك - وبصير حالك معلوماً لي ، وأجعل زوجك أليفاً لا عتو لديه . ( 2 ) ج : 14 / 496 : - مثل الغصن من الثمار والأوراق القديمة ، يصير خالياً حتى يعمل أمر " كن " - ومن خلف هذا القدم تصل أوراق وثمار من الغيب دون أدنى ريب .