تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
4475 - فاهرب في الخريف وفي ريح خوف الحق ، ودعك من تلك الشقائق التي كانت بالأمس . - فإن هذه الشقائق مانعة للبراعم الطالعة ، التي تنمو شجرة القلب من أجلها . - وأهرب بالنوم من هذه الأفكار ، وارفع رأسك من النوم لتجد نفسك في يقظة . - ومثل أصحاب الكهف أيها السيد ، امض سريعاً إلى إيقاظ تحسبهم رقود . - فقال " القاضي " أيتها الحسناء ما هو المعتاد ؟ قالت : إن منزل صاحبتك خال تماماً . 4480 - لقد ذهب الخصم إلى القرية ، والحارس أيضاً غير موجود ، وهو مسكن حسن جداً من أجل الخلوة . - فتعال الليلة - إن أمكن - إلى ذلك المكان ، فأن عمل الليل لا سمعة فيه ولا رياء . - وكل الجواسيس يكونون سكارى في خمر النوم ، وزنجي الليل قد ضرب أعناق الجميع . - وتلت على القاضي تعاويذ عجيبة ، من تلك الشفة الحلوة وناهيك بها من شفة . - لقد وسوس إبليس لآدم كثيراً ، وعندما قالت له حواء : كل ، أكل . 4485 - وأول دم " أريق " في دنيا الظلم والعدل ، وقع من يد قابيل من أجل امرأة . - وعندما كان نوح يصنع شواء على مقلاه ، كانت " وأهلة " زوجة تلقى بالحجر على المقلاة . - وكان مكر المرأة يتغلب على عمله ، فكانت تكدر ماء وعظة الصافي .