- لكني لم أتحرك من مكاني لهذا الخيال ، وأنت بحلم واحد تأتى بلا إمهال ! ! .
- إن رؤيا الأحمق جديرة بعقله ، إنها مثله ، لا قيمة لها ولا تساوى شيئاً .
- واعتبر أن رؤيا المرأة أقل من رؤيا الرجل ، وذلك من أجل نقصان عقلها وضعف روحها .
4335 - ورؤيا ناقص العقل والساذج باطلة ، وماذا يكون الحلم لمن لا عقل له ؟ ! هباء ! ! .
- قال لنفسه : إن الكنز في منزلي ، فأي فقر لي وحزن هنا ؟ ! - لقد مت من الكدية وأنا على رأس كنز ، ذلك أنني كنت في غفلة وكنت في حجاب .
- وثمل من هذه البشرى ، وانمحى عنه الألم ، وقرأ " الحمد " مئات الآلاف من المرات دون شفة .
- وقال : لقد كان دسمى موقوفا على هذه الصفعة ، وكان ماء الحيوان موجودا في حانوتى .
4340 - امض ، فلقد وقعت على دسم عظيم ، برغم هذا الوهم بأنى كنت مفلسا .
- فسواء اعتبرتنى أحمق أو اعتبرتنى وضيعاً ، لقد صار لي " هذا الكنز " فقل ما شئت .
- ولقد رأيت مرادي وحصلت عليه بلا شك ، فقل ما شئت لي ، أيها الشتام .
- وقل عنى أنى شديد الألم أيها المحتشم ، فأنا بالنسبة لك شديد الألم ، وبيني وبين نفسي سعيد .
- فويلاه لو كان هذا الهبوط مقلوباً ، لكان بالنسبة لك روضة وبالنسبة لي فجيعة .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 364
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٦٤