تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
- هيا ، ولا تتوقف عن القصاص من أجل أحد الخواص ، ولا تنظر إلى ألم يحيق به ، بل انظر إلى ألم عامة الناس . - واقطع الإصبع الملدوغ لدفع الشر ، وانظر إلى تعديه وإلى هلاك الجسد منه . - واتفق أن اللصوص كانوا قد از دادوا في تلك الأيام ، من ناضج وساذج . - ورآه " الدركي " في مثل ذلك الوقت ، وأوسعه ضربا بالعصى ضربات بلا عدد . 4280 - فارتفع صراخ ذلك الفقير واستغاثته ، وقال له : كفاك ضربا ، وسأصدقك القول . - قال : الأن أمهلك فقل ، لماذا بقيت في الشارع خارج دارك إلى هذا الوقت من الليل ؟ ! - أنك لست من هذا المكان بل أنت غريب عنه ينكرك " أهله " قل الصدق ، في أي مكر تفكر ! ! - لقد سخر أهل الديوان من العسس ، وقالوا لماذا أكثر اللصوص الآن ؟ ! - فهناك الكثيرون منك ومن أمثالك ، فدلني على رفاقك الأشرار أولًا . 4285 - وإلا سوف انتقم منهم جميعا في شخصك ، حتى يصير آمنا مال كل ثرى . - فقال له من بعد الإيمان المغلظة ، لست هجاماً على الدور ولست نشالًا . - ولست رجل السرقة والظلم ، إنني من بغداد وغريب عن مصر .

بيان هذا الخبر ، الكذب ريبة والصدق طمأنينة

- فروى قصة ذلك الحلم وكنز الذهب ، فرق له قلب ذلك الشخص من صدقه .