وصول ذلك الشخص إلى مصر وخروجه ليلا إلى الحي من أجل التكدى وإمساك العسس به ووصوله من العسس إلى المراد بعد ضربه كثيراً ، وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
وقوله تعالى
سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً
وقوله تعالى :
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
، وقوله صلى اللَّه عليه وسلّم : [ اشتدى أزمة تنفرجى ] وجميع القرآن والكتب المنزلة في تقرير هذا
- وفجأة أمسك به العسس ، فانهالوا عليه باللكمات والعصى ليشفى الغليل غير مخفي الغضب .
4270 - ذلك أنه أتفق أنه في تلك الليالي المظلمة ، كان الناس قد أوذوا كثيرا من لصوص الليل .
- كانت ليالي مخيفة ونحسات ، ومن هنا كان العسس يبحثون عن اللصوص بجد .
- حتى أمرهم الخليفة بأن يقطعوا يد كل من يتجول بليل ، حتى وإن كان من أهله .
- كما كان الملك قد هدد العسس وخوفهم قائلًا : لماذا أنتم متساهلون مع اللصوص ؟ ! - ولماذا تصدقون ألا عيبهم ، أو تراكم تتلقون منهم رشاوى الذهب ؟ ! ! 4275 - إن الرحمة على اللصوص وكل مشئوم اليد ، هي قسوة على الضعفاء وضربة لهم .