تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
- وإن جاء أمام عاشق للجمال اثنتان إحداهما عجوز شمطاء والأخرى حسناء الوجه . 4245 - كلتا هما تطلب خبزا ، فإنه يأتي للعجوز سريعاً بالفطير قائلًا لها . . . خذي . - ومتى يعطى حسناء القد والخد الخبز ؟ أنه يؤخرها ! ! - ويقول لها : اجلسى قليلا ، لا داعى للعجلة ، إن الخبز الطازج يخبز في الدار . - وعندما يصل الخبز الساخن ، بعد جهد ، يقول لها أجلسى فالحلوى في الطريق . - وبهذه المهارة يبقيها ، ومن طريق خفى يصيدها . 4250 - ويقول لها : لي معك أمر ما للحظة واحدة ، فانتظرى قليلا يا حسناء الدنيا « 1 » . - وعدم وصول المؤمنين إلى المراد من خير ومن شر ، اعلم يقينا انه من أجل هذا الأمر .

عودة إلى قصة ذلك الشخص الذي دلوه على كنز في مصر وبيان تضرعه من الفقر في حضرة الحق

- عندما انفق الوارث " ميراثه " وصار فقيراً ، بدأ في الدعاء والبكاء والعويل . - ومن في حد ذاته يدق هذا الباب الذي يهب الرحمة ولا يجد في الإجابة مائة ربيع ؟ .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 463 : - حتى يخدعها بهذه الحيلة ، حتى يجعلها مطيعة هادئة - فاعلم أن الغرباء على مثال تلك الشمطاء ، والمؤمنين على مثال هذه الحسناء .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 356 | جلال الدين الرومي