تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
- من أصل حكمه وصنعة ، وأيضاً حتى يظل قلبك في حيرة . - حتى يظل قلبك حائراً يا طالب الفائدة ، وتظل تتساءل من أين يصلنى مرادي . . . يا ترى ؟ ! ! . - وحتى تعرف عجزك وجهلك ، وحتى تزداد يقينا في الغيب . 4210 - وأيضاً ليكون قلبك حائرا في المنتجع ، ويتساءل ترى ماذا يريد المصرف من هذا الطمع ؟ ! . - إنك تطمع في الرزق عن طريق الحياكة ، وأن تنال الذهب من الحياكة وتعيش . - فيأتي لك الرزق من عمل الصياغة ، وقد كان هذا المكسب بعيدا عن وهمك . - إذن فمن أي شئ كان الطمع في الحياكة ، ما دام لم يرد أن يفتح أمامك أبواب الرزق منها ؟ ! - من أجل حكمة نادرة في علم الحق ، فقد كتب ذلك الحكم في سابق علمه . 4215 - وأيضاً لكي يكون فكرك حائرا ، وحتى يكون كل علمك هو التحير . - ترى أيصلنى وصال الحبيب من سعيى هذا ، أو من طريق خارج عن سعى الجسد . - إنني لا أقول أن المراد يتأتى من هذا الطريق ، إنني أتقلب إلى أن أعرف من أين سيأتي الفرج . - إن الطائر الذبيح يقع في كل ناحية ، فمن يدرى في أية ناحية ستنجو الروح من الجسد ؟ ! - فهل يأتيني مرادي من هذا الخروج ، أو من برج آخر من ذات البروج ؟ ! .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 353 | جلال الدين الرومي