- أو قالت " جاء السقاء بالماء " أو قالت " ارتفعت الشمس " .
- أو قالت " بالأمس طبخوا قدرا " من الطعام " أو أنهم جعلوا المواد كلها من الإنضاج قطعة واحدة ! ! - أو قالت : إن أرغفة الخبز بلا ملح أو قالت : إن الفلك يسير مقلوبا .
4045 - أو قالت " رأسي تصدعنى " أو قالت " لقد خف ألم صداعى " « 1 » .
- فإن قالت ما فيه مدح ، فهذا يعنى قربه ، وإن قالت ذما فهذا يعنى فراقه .
- وإن كانت تختلط مئات الأسماء ببعضها ، فإنها كانت تقصد يوسف وتعنيه ! ! - ولو كانت جائعة وذكرت اسمه ، كانت تشيع وتثمل بكأسه .
- كان ظمؤها يرتوى من اسمه ، كان اسم يوسف يصير لها شراباً باطنياً .
4050 - وعندما كانت تشكو ألما فمن ذلك الاسم السامي ، كان العلاج الناجع لألمها في الحال .
- كان بالنسبة لها الفراء في وقت البرد ، وهذا ما يفعله عند العشق اسم الحبيب - والعوام يقرأون في كل لحظة الاسم الطاهر ، لكنه بلا تأثير ، لأن ذاكره ليس عاشقاً .
- وما فعله عيسى عليه السّلام باسم الله ، كان يتحقق لها " أي زليخا " عند ذكر اسمه " أي يوسف " .
- وعندما صارت الروح متصلة بالحق ، فذكره ذكرها ، وذكرها ذكره .
4055 - تكون خالية من نفسها مليئة بعشق الحبيب ، وكل إناء ينضح بما فيه .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 421 :
- وكان الخلصاء يعرفون أخبارها من قولها ، وعما إذا كان قد حدث لها ما يوافق أو ما يخالف ! !