تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
- لقد وقف الشيطان على شبيه سليمان ، كان لديه علم المكر ، ولم يكن لديه مصداق
عُلِّمْنا
. - وعندما كانت بشاشة سليمان عليه السّلام من الإله ، كان لديه منطق الطير ، ومصداق علمنا . - وافهم أنت هذا من ذلك الطائر الهوائي ، إذ انك لم تر الطيور التي من لدن " الله " ! ! 4030 - إن موضع العنقاوات يكون الجهة الأخرى من قاف ، وليس لكل خيال يد ناسجة . - اللهم إلا ذلك الخيال الذي رآه اتفاقا ، ثم وقع له بعد العيان الفراق . - ليس الفراق النهائي ، بل فراق المصلحة ، فإن تلك المنقبة آمنة من كل فراق . - ومن أجل استبقاء تلك الروح في ذلك الجسد ، تسحب الشمس لحظة نفسها من الثلوج . . . - ومن أجل روحك اطلب الصلاح منهم ، وانتبه ولا تسرق منهم مصطلحاتهم . 4035 - لقد سمت زليخا كل الأشياء من الحرمل حتى العود باسم يوسف عليه السّلام . - وأخفت اسمه في الأسماء ، لكنها أخبرت خلصاءها بسر ذلك . - فعند ما كانت تقول أن الشمع قد لان من النار ، فإنها تعنى : أن ذلك الحبيب كان رفيقا بنا . - وإذا قالت " انظروا قد طلع القمر " أو قالت " إخضر غصن الصفصاف " . - أو قالت إن الأوراق تهتز سعادة أو قالت " إن البخور تحترق جيدأً " . 4040 - أو قالت باح البلبل بالسر للوردة ، أو قالت : باح الملك بسر الأميرة . - أو قالت " أي حظ ميمون " أو قالت " ابسطن المتاع " .