4015 - فلا جرأة لديهم لكي يفصحوا عما في الضمير ، ذلك أنه كان سرا شديد الخطورة .
- ومئات الآلاف من الرؤوس بقطعة واحدة من النقود في تلك اللحظة ، شد من أجلهم العشق الغاضب وتر القوس .
- والعشق حتى في وقت السعادة ودون غضب ، لديه خصلة ، وهو أنه يقتل خبط عشواء لحظة بلحظة .
- وهكذا يكون في تلك اللحظة التي يكون فيها راضياً ، فماذا أقول عنه عندما يكون غاضباً ؟ ! - لكن مرج الروح فداء لأسده ، ذلك الذي يقتله هذا العشق بسيفه ! ! 4020 - فهو قتل أفضل من آلاف من أنواع الحياة ، إن أنواع الملوكية قتيلة من أجل هذه العبودية .
- أخذوا يتحدثون إلى بعضهم البعض كناية بالأسرار ، وأخذوا يتهامسون بمائة خوف وحذر .
- فليس على السر من مطلع إلا الله ، وليس من نجى للآهة إلا السماء .
- كانوا قد اصطلحوا فيما بينهم على بعض المصطلحات من أجل إيراد الخبر .
- فلو تعلم العوام من لسان الطير هذا ، لألقوا بالرئاسة والفيهقة بعيداً .
4025 - إن ذلك الكلام هو صورة أصوات الطير ، أما الرجل الساذج فهو غافل عن حال الطير ! ! - فأين سليمان عليه السّلام الذي يعلم منطق الطير ؟ ! فالشيطان وإن استولى على الملك ، فهو غير " سليمان " .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 338
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٣٨