- فخذ البذر منى حتى يعطى الريع ، وحلق بجناحي فإن السهم ينطلق من تلك الناحية .
- وأنت لا تعرف وجوب هذا ولا وجوده ، ثم تقول في النهاية : لقد كان ذاك واجباً « 1 » .
- إنه أنت ، وكلنه ليس هذه الأنت بل تلك الأنت التي تكون واقفة على الخروج في النهاية ! ! - ومن ثم فهذه الأنية الأخيرة جاءة صوب أنتيك الأولى من أجل العقاب والعطاء ! ! 3790 - وأنيتك دفنت في أنية أخرى ، وأنا غلام لرجل ترى نفسه على هذا النسق .
- وذلك الذي يراه الشاب في المرأة ، يراه الشيخ في لبنة من قبله .
- لقد خرجنا عن أمر ملكنا ، وعصينا عنايات أبينا .
- وتساهلنا في أمر الملك ، وتلك العنايات التي لا أشباه لها .
- والأن منه سقطنا جميعا في خندق ، صرنا قتلى البلاء وجرحاه دون قتال .
3795 - كان اعتمادنا على عقلنا وعلى فضلنا ، حتى حاق بنا هذا البلاء .
- لقد رأينا أنفسنا خلوا من المرض ومتحررين " من الموت " ، مثلما يرى مريض السل نفسه .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 383 :
- إنه أنت ، لكن لست هذه الأنت التي هي الجسد ، إنها تلك الأنت الأعلى من نحن وأنا - إن هذه الأنية الطاهرة التي تظن أنها أنت ، هي في جبهة ، وأنت من اللامكان - فلماذا أنت مرتعد من أجل صدقة أيها الجوهر ، اعتبر ذاتك سكرا لا بوصا - إن هذه الأنية الموجودة معك أنية غريبة ، فاعثر على أنيتك ودعك من الإثنينية ! !