- وصورة الرجل والمرأة والملاعبة والجماع ، فائدتها فقدان الوعي عند المواقعة ! - وصورة الخبز والملح وهما نعمة ، فائدتها القوة التي لا صورة لها .
- وفي الحرب تكون تلك الصورة للسيف والدرع ذات فائدة لصورة هي الظفر ! ! 3750 - والمدرسة وخط التعليق وصورهما ، عندما اتصلت بالمعرفة صارت مطوية .
- وإذا كانت هذه الصور عبيدا لما لا صورة له ، لماذا هي إذن تنكر صاحب النعمة .
- إن هذه الصور ذات وجود مما لا صورة له ، فأي جحود هذا تقدمه لموجدها ؟ ! - إنها نفسها تجد منه إبداء هذا الإنكار ، وهذا ليس إلا عمل معكوس ! ! - فاعلم أن صورة الجدار ، والسقف في كل مكان هي ظل فكر المعمار .
3755 - وبالرغم من أنه في محل الفكر في حد ذاته ، لا حجر ولا خشب ولا طوب ظاهر .
- والفاعل المطلق يقينا بلا صورة ، والصورة في يده كأنها الآلة .
- وذلك الذي لا صورة له يبدي أحيانا الصورة من كتم العدم كرما منه .
- حتى تجد كل صورة المدد منه ، من الكمال والجمال والقدرة .
- ثم إن من لا صورة له عندما أخفى وجهه ، جاء من أجل الكدية إلى اللون والرائحة .
3760 - وإذا بحثت صورة من صورة أخرى عن الكمال ، فهذا هو عين الضلال .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 316
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣١٦