تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
- وصورة الرجل والمرأة والملاعبة والجماع ، فائدتها فقدان الوعي عند المواقعة ! - وصورة الخبز والملح وهما نعمة ، فائدتها القوة التي لا صورة لها . - وفي الحرب تكون تلك الصورة للسيف والدرع ذات فائدة لصورة هي الظفر ! ! 3750 - والمدرسة وخط التعليق وصورهما ، عندما اتصلت بالمعرفة صارت مطوية . - وإذا كانت هذه الصور عبيدا لما لا صورة له ، لماذا هي إذن تنكر صاحب النعمة . - إن هذه الصور ذات وجود مما لا صورة له ، فأي جحود هذا تقدمه لموجدها ؟ ! - إنها نفسها تجد منه إبداء هذا الإنكار ، وهذا ليس إلا عمل معكوس ! ! - فاعلم أن صورة الجدار ، والسقف في كل مكان هي ظل فكر المعمار . 3755 - وبالرغم من أنه في محل الفكر في حد ذاته ، لا حجر ولا خشب ولا طوب ظاهر . - والفاعل المطلق يقينا بلا صورة ، والصورة في يده كأنها الآلة . - وذلك الذي لا صورة له يبدي أحيانا الصورة من كتم العدم كرما منه . - حتى تجد كل صورة المدد منه ، من الكمال والجمال والقدرة . - ثم إن من لا صورة له عندما أخفى وجهه ، جاء من أجل الكدية إلى اللون والرائحة . 3760 - وإذا بحثت صورة من صورة أخرى عن الكمال ، فهذا هو عين الضلال .